60 جثة متفحمة لعسكريين ساندوا المتظاهرين ببنغازي العلماء يدعون إلى النفير والشعب يرد بمسيرة مليونية
0 Comments

أفادت مصادر أمنية ليبية مساندة للمحتجين مساء أمس أنه تم العثور على جثث 60 ضابطا وجنديا ليبيا تم إعدامهم في كتيبة عسكرية في بنغازي نتيجة رفضهم الأوامر بإطلاق النار على أبناء شعبهم، وأضافت ذات المصادر أنه يرجح أن يكون العدد أكبر من ذلك بكثير، حيث ينتظر أن تكشف الأيام القادمة عن مزيد من الضحايا. فيما ذكرت صحيفة ليبيراسيون الفرنسية سقوط 61 قتيلا في طرابلس فقط مساء أمس بعد مواجهات دامية بين كتائب الأمن والمتظاهرين، وفي تطور عنيف قام الطيران الحربي بقصف المتظاهرين مساء أمس.

ويحتمل حسب مصادر سياسية ليبية أن يكون نائب رئيس الأركان "المهدي العربي" يتزعم حركة انقلابية عسكرية، فيما أكدت صحف ليبية مستقلة انضمام محمد عمر المختار، نجل القائد التاريخي الليبي عمر المختار إلى المتظاهرين في بنغازي، كما أكدت إسقاط طائرة مروحية بها. وذكرت مصادر متطابقة مساء أمس أن طائرتين عسكريتين ومروحيتين ليبيتين قد هبطتا في مطار مالطا.

وأفادت مصادر أمنية ليبية أن الجيش الليبي في حالة انشقاق، وأن الاحتجاجات والمظاهرات وصلت للعاصمة الليبية طرابلس بعد إعلانهم عن تحرير بنغازي وعديد المدن الأخرى. كما أعلن مئات الجنود انضمامهم للمحتجين، وسار على نهجهم أحد زعماء القبائل المسيطرة على آبار البترول الليبية، ومن ورائه زعماء قبائل آخرين، كما ذكرت صحيفة "قورينا" الموالية لنجل القذافي سيف الإسلام، أن أكثر من ألف سجين فروا من العنابر الخارجية لسجن مؤسسة الإصلاح والتأهيل بالكويفية ببنغازي.
وحسب منظمة "هيومن رايتس ووتش" فإن "233 شخص على الأقل قتلوا خلال خمسة أيام من العنف"، في حين ذكرت مصادر طبية ليبية أنه تم مساء أمس نقل 50 جثة معظمهما قتلت رميا بالرصاص إلى المستشفى بعد ظهر أول أمس، و أن "200 مصاب تم نقلهم إلى المستشفى منهم ضحية شوهت معالمه بعد إصابته بقذيفة صاروخية في بطنه".

وذكرت وكالة رويترز يوم أمس أن مجموعة من رجال الدين الليبيين أفتوا بأن خروج كل المسلمين في ليبيا على القيادة فرض عين، وأضافوا في بيان أن السلطات الليبية تتمتع بالإفلات من العقاب وتواصل، بل وتشدد جرائمها الدموية ضد الإنسانية، مما أخرجها تماما عن سبيل الله والنبي محمد، وأضاف البيان ما يحدث من قمع يجعل هذه السلطات غير جديرة بالطاعة أو المساندة ويجعل من الخروج عليها بكل وسيلة ممكنة فرض عين.

نشير أن خطاب سيف الإسلام القذافي كان قد أجج أكثر، حالة الاحتقان في الشارع الليبي، خاصة عندما وصف المتظاهرين بـ"البلطجية" و"متناولي الحبوب المهلوسة" بالإضافة إلى تخييره بكل وقاحة الليبيين بين وقف الاحتجاجات أو الدخول في حرب أهلية لا تبقي ولا تذر، مقدما اقتراح مؤتمر شعبي جامع يعاد بموجبه صياغة الدستور وتغيير العلم والنشيد الوطني الليبي. وسجلت المستشفيات الليبية في مختلف المدن نقصا فادحا في الأدوية، كما سجلت يوم أمس حالة انعدام للمواد الغذائية الأساسية، فيما قدم وزير العدل الليبي استقالته.ـ


****

تومي عياد الأحمدي/ الوكالات، الشروق أون لاين

أعجبك الموضوع ؟

شارك الموضوع: Facebook Digg Stumble Delicious

0 Comments:

Enregistrer un commentaire

© 2011-2015 جميع الحقوق محفوظة لموقع تونس حرة للأخبار